عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَذِيمَةَ، وَقِيلَ: ابْنُ حُذَيْفَةَ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنُ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ الْقُرَشِيٌّ مِنْ بَنِي مَعِيصِ بْنِ عَامِرٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، يُكْنَى أَبَا يَحْيَى، كَانَ يَكْتُبُ الْوَحْيَ فَارْتَدَّ، وَكَانَ أَخَا عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَاسْتَأْمَنَهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لَمَّا أَهْدَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَمَهُ لِارْتِدَادِهِ فَأَمَّنَهُ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَاسْتَعْمَلَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى مِصْرَ، وَقُتِلَ عُثْمَانُ وَهُوَ عَلَى مِصْرَ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى فِلَسْطِينَ، وَمَاتَ بِعَسْقَلَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، وَقِيلَ: تُوُفِّيَ بِالرَّمْلَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ، وَافْتَتَحَ إِفْرِيقِيَّةَ عَلَى يَدِهِ فِي أَيَّامِ عُثْمَانَ
- حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، أَنَّ الزُّهْرِيَّ قَالَ: مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ فِي آخِرِ سِنِي مُعَاوِيَةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ
- حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ أَبِي الْحُصَيْنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَشَرَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَلِيٌّ، وَعُثْمَانُ، وَالزُّبَيْرُ، وَغَيْرُهُمْ عَلَى جَبَلِ حِرَاءٍ، إِذْ تَحَرَّكَ بِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْكُنْ حِرَاءُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ» رَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِثْلَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشٍ فَقَالَ: عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ، عَنْ هَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ، وَهُوَ وَهْمٌ، لِأَنَّ الْهَيْثَمَ بْنَ شُفَيٍّ هُوَ أَبُو الْحُصَيْنِ