بسر السلمي ويقال المازني، نزل عندهم النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأكل عندهم ودعا لهم، ولا أعرف له غير هذا الخبر، وهو والد عَبْد الله ابن بسر، لم يرو عنه غير ابنه عَبْد الله بن بسر، وليس من الصماء في شيء، يعد في أهل الشام.
أسد الغابة
بسر السلمي بسر مثله أَبُو رافع السلمي. قاله ابن ماكولا، في بشير بضم الباء الموحدة، وفتح الشين المعجمة. قال: بشير السلمي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تخرج نار من حبس سيل. روى عنه ابنه رافع، في حديثه اختلاف كثير، وفي اسمه أيضًا اختلاف، فقيل ما ذكرناه، وقيل: بشر، يعني: بفتح الباء، وقيل: بشر، يعني: بغير ياء، وقيل: بسر بضم الباء وبالسين المهملة، ويذكر في مواضعه.