ضميرة بن حبيب ويقَالَ ضميرة بن جندب، ويقَالَ ضميرة ابن أنس. خرج مهاجرا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وقال لأهله: اخرا من أرض المشركين إلى أرض المسلمين. فمات قبل أن يصل إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فنزلت: وَمن يَخْرُجْ من بَيْتِهِ مُهاجِراً ... 4: 100 الآية. قاله أشعث عن عكرمة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ويقَالَ: إن الذي نزلت فيه الآية ضمرة بن العيص. ويقَالَ: بل هو العيص بن ضمرة بن زنباع. هذا قول سعيد بن جبير. وَقَالَ ابن جريج، عن عكرمة: هو جندب بن ضمرة الجندعي، هذا كله قد قيل في الذي نزلت فيه هذه الآية. 2-
أسد الغابة
ضميرة بن حبيب ب: ضميرة، تصغير ضمرة، هو ضميرة بْن حبيب وقيل: ابن حندب، وقيل: ضميرة بْن أنس. هو الذي خرج من بيته مهاجرًا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمات في الطريق، فأنزل اللَّه تعالى: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ}} الآية. أخرجه أَبُو عمر، وقال: رواه أشعث بْن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم، عن أشعث، عن عكرمة: ضمرة، غير مصغر، والله أعلم. وقد تقدم في ضمرة بْن أَبِي العيص ذكر الاختلاف فيه، وهو كثير.