محمد بن عبيد الله. أبو الحسن، وقيل: أبو الفرج، يعرف بابن أبي الآذان : حدث عن أبي القاسم البغوي حديثا واحدا رواه لنا عنه أَحْمَد بن مُحَمَّد العتيقي ومحمد بن عَلِيّ بن الفتح الحرقيّ. أخبرنا العتيقي من أصله، حَدَّثَنَا أَبُو الحسن مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه المعروف بابن أبي الآذان وليس عندي عنه غير هذا الحديث. وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بن الفتح، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ المعروف بابن أبي الأذان، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغويّ، حدّثنا علي بن الجعد، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ وَشَيْبَانُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم وأبا بكر وعمر يستفتحون القراءة بالحمد لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. قَالَ لي العتيقي وابن الفتح: ذهبت كتب هذا الشيخ وكان يحفظ هكذا الحديث الواحد. قَالَ العتيقي: وكان ينزل سارسوك العبّاس.