محمد بن علي بن خلف، أخو داود بن علي الأصبهاني الفقيه : سكن بغداد وحدث بها عن أبي معمر الهذلي. روى عنه عمر بن الحسن بن الأشناني. أخبرني الحسن، أنبأنا محمّد الخلّال، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الأشناني الكوفيّ، أَخْبَرَنِي محمد بن علي بن خلف- أخو داود بن علي الأصبهاني- وَمُحَمَّد بن بشر بن مطر وعبد الله بن أحمد ابن حنبل. قالوا: حَدَّثَنَا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي قَالَ: قَالَ أبو بكر بن عياش: زعموا أن أبا حنيفة ضربوه على القضاء، كذبوا إنما أرادوه أن يكون عريفا على الحاكة.
مختصر تاريخ دمشق
محمد بن علي بن خلف ابن عبد الواحد أبو عمرو ويقال: أبو بكر الصرار الأطروش أخو الحسن بن علي حدث عن عبد الوهاب أبو محمد بن قبرة، بسنده إلى عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لعثرةٌ في كد حلالٍ على عيلٍ محجوبٍ أفضل عند الله من ضربٍ بسيفٍ حولاً كاملاً لا يجف دماً مع إمامٍ عادلٍ ". وحدث عن أحمد بن أبي الحواري، بسنده إلى بلال، قال: كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسوي مناكبنا في الصلاة. قال علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب: أنشدني أبو عمرو محمد بن علي بن خلف الصرار: من الرجز ألا ألا كل جديدٍ بالي ... وكل شيءٍ وإلى زوال تعجبني حالي وأي حال ... تبقى على الأيام والليالي يا صاح أين الأمم الخوالي ... إن شفاء العي في السؤال أين رجالٌ وبنو رجال ... كانوا أناساً مرةً أمثالي ذوي فعالٍ وذوي مقال ... يا ليتني أعلم ما مآلي يموت أحبابي ولا أبالي ... سقياً لتلك الأعظم البوالي يا عجباً مني لما اشتغالي ... والموت لا يخطر لي ببال ونبله مشرعةٌ حيالي