أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عباد الجوهري :
حدث عَن مُحَمَّد بْن زياد بْن زبار الكلبي. روى عنه أَبُو القاسم الطبراني.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله بن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الْجَوْهَرِيُّ البغداديّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ زَبَّارٍ الْكَلْبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شرقي بْن القطامي قَالَ: سمعت أبا طلق العائذي يحدث عن شراحيل بْن القعقاع، عَن عمرو بْن معدي كرب الزبيدي قَالَ: لقد رأيتنا من قرب ونحن إذا حججنا قلنا:
لبيك تعظيما إليك عذرا ... هذي زبيد قد أتتك قسرا
يقطعن خبتا وجبالا وعرا ... قد خلفوا الأنداد خلوا صفرا
وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وُقُوفًا بِبَطْنِ مُحَسِّرٍ نَخَافُ أَنْ تَتَخَطَّفَنَا الْجِنُّ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ، فَإِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ إِذْ أَسْلَمُوا» وَعَلَّمَنَا التَّلْبِيَةَ «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ »
. قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شَرْقِيٍّ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ.