حميد بْن الربيع، أَبُو الحسن السّمرقنديّ:
أنبأنا الحسن بن الحسين بن العبّاس النعالي، أنبأنا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الذَّارِعُ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، أَبُو الْحَسَنِ السَّمَرْقَنْدِيُّ- فِي قُطَيْعَةَ الرَّبِيعِ، قَدِمَ حَاجًّا فِي سنة تسعين ومائتين- حدّثنا قتيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
أَهْدَى إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَيَاحِينَ شَتَّى، فَرَدَّ سَائِرَهُنَّ، وَاخْتَارَ الْمَرْزَنْجُوشَ، فَقِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ رَدَدْتَ سَائِرَ الرَّيَاحِينَ، وَاخْتَرْتَ الْمَرْزَنْجُوشَ؟ فَقَالَ: «لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، رَأَيْتُ الْمَرْزَنْجُوشَ نَابِتًا تَحْتَ الْعَرْشِ »
. هَذَا الْحَدِيثُ مَوْضُوعُ الْمَتْنِ وَالإِسْنَادِ، وَحُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْمَذْكُورُ فِيهِ مَجْهُولٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الذَّارِعُ غَيْرُ ثِقَةٍ.