الصباح بن سهل، أبو سهل المدائني :
حدث عن زياد بن ميمون. روى عنه محمد بن سلام البيكندي.
أخبرني أبو الوليد الدربندي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ- ببخارى- حدّثنا محمّد بن نصر بن خلف، حدّثنا أبو كثير سيف بن حفص، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْجُنَيْدِ أَبُو الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ فَرْوَةَ قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن سلام، حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ الْمَدَائِنِيُّ- يَعْنِي الصَّبَّاحَ بْنَ سَهْلٍ- عَنْ زِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
كَانَتِ امْرَأَةٌ بِالْمَدِينَةِ عَطَّارَةً يُقَالُ لَهَا الْحَوْلاءُ فَجَاءَتْ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ نَفْسِي لَكِ الْفِدَاءُ، إِنِّي أُزَيِّنُ نَفْسِي لِزَوْجِي كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى كَأَنِّي الْعَرُوسُ أُزَفُّ إِلَيْهِ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.