عبد اللَّه بن حاضر بن الصباح، يلقب عبدوس:
رازي الأصل. حدث عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، وشاذ بْن فياض البصريين، وقبيصة بْن عتبة الْكُوفِيّ، وإبراهيم بْن مُوسَى الفراء الرازي. روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن ناجية، ومُحَمَّد بْن يوسف بْن بشر الهروي، وأبو بَكْر الشافعي.
وذكره الدارقطني فقَالَ: لَيْسَ بالقوي.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بن نصر السيوري، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَاضِرٍ الرَّازِيُّ- ببغداد- حدّثنا الأنصاريّ، حدّثنا بهز ابن حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ، حِسَابُهَا فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ، لا تُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا، مَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِرًا كَانَ لَهُ أَجْرٌ، وَمَنْ مَنَعَهَا كانت [يعني الزكاة] شَطْرُ مَالِهِ عَزْمَةً مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا، لا يَحِلُّ لِآلِ مُحَمَّدٍ مِنْهَا شَيْءٌ»
. أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الشّافعيّ، حدّثنا عبد الله بن حاضر البغداديّ، حدّثنا شاذ بن فياض، حدّثنا عمر بن
إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكُرْ لِزَوْجِهَا، وَلا تَسْتَغْنِي بِهِ»