عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن هلال ابو محمد القرشي الشامي ابي صخرة الكاتب

تاريخ بغداد
عبد الرحمن بن مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن هلال، أبو مُحَمَّد القرشيّ الشّاميّ المعروف بأبي صخرة الكاتب :
سمع علي بن المديني، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ الهروي وإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيّ، ومُحَمَّد بْن سُلَيْمَان لوينًا، ويَحْيَى بْن أكثم. روى عنه أبو الْحُسَيْن بن البواب المقرئ، ومُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْوَرَّاق، ومُحَمَّد بْن المظفر، وعبيد الله بن أبي سمرة البغوي، وطلحة بن مُحَمَّد بن جعفر، وعلي بن عمر السكري وغيرهم وكان ثقة.
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الشَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَبُو صَخْرَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ العتيقي، أخبرنا محمّد بن المظفر، حدّثنا عبد الرّحمن بن محمّد الشّاميّ.
وأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّقَّاقِ، أخبرنا علي بن عمر الحضرمي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرحمن الشّاميّ، حَدَّثَنَا لُوَيْنٌ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ:
حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَ أَحَدَ ابْنَيْ عَلِيٍّ فِي الْقُنُوتِ «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ- زَادَ الْحَضْرَمِيُّ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ثُمَّ اتَّفَقُوا- وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ ما قضيت إنك
تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ»
وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ وَابْنِ الْمُظَفَّرِ «إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ» .
كَتَبَ هَذَا الحديث يحيى بن محمّد بْنُ صَاعِدٍ، عَنْ أَبِي صخرة، عَنْ لُوَيْنٍ، وَكَانَ عِنْدَ ابْنِ صَاعِدٍ، عَنْ لُوَيْنٍ حَدِيث كثير.
حَدَّثَنِي عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي الفتح، عن طلحة بْن مُحَمَّد بْن جعفر.
وأَخْبَرَنَا السمسار قَالَ: أَخْبَرَنَا الصفار، حَدَّثَنَا ابْن قانع- قَالا جميعًا: إن أَبَا صخرة الكاتب مات في شوال من سنة عشر وثلاثمائة. قَالَ طلحة: بمدينة أَبِي جعفر

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت