الأعلام | عمرو بن عباس أبو عثمان الأهوازي البصري الأرزي | من 1 كتاب
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
عمرو بن عباس أبو عثمان الأهوازي البصري الأرزي
المعلم بشيوخ البخاري ومسلم
عمرو بن عباس أبو عثمان الأهوازي البصري الأرزي. روى عن: أبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي الأرزي البصري المعروف بغندر. تفرد به البخاري، روى عنه في العيدين، والأدب، والمناقب وغير ذلك. وروى عنه: محمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد العتكي. ومات محمد ابن عمرو قبله. وروى عنه أيضًا: عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد الجواليقي الأهوازي المعروف بعبدان، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين، قاله: ابن منده. وذكر أبو داود قال: حدثني محمد بن عبد الملك قال: مات عمرو بن العباس في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين. وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سأل عنه الدارقطني قال: قلت: فعمرو بن العباس؟ قال: ثقة. وقال أبو جعفر (النحات): عمرو بن عباس بصري ثقة. وقال أبو أحمد عبد الله بن عديا لجرجاني: سمعت عبدان يقول: سمعت عمرو بن العباس يقول: كتبت عن غندر حدثه كله إلا حديثه عن سعيد بن أبي عروبة، فإن عبد الرحمن بن مهدي نهاني أن أسمع منه حديث ابن أبي عروبة وقال: إن غندر سمع من ابن ابي عروبة بعد الاختلاط. قال ابن عدي فحكيت هذه الحكاية لابن مكرم بالبصرة فقال: كيف يكون هذا وقد سمعت عمرو بن علي يقول: سمعت غُندرًا يقول: ما أتيت شعبة حتى فرغت من ابن أبي عروبة. وقال ابن عدي أيضًا: سمعت عبدان يقول: لم يسمع نسخة غندر عن شعبة كل ما عنده شعبة علي وجهه بتمامه غير أربعة أنفس: أحمد بن حنبل، ويحيى ابن معين، وخلف بن سالم، وعمرو بن عباس الأهوازي رابع القوم. وقال الحسين بن بسطام: ثنا عيسى بن شاذان: نا عمرو بن عباس الأرزي قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما رأيت أعقل من مالك بن أنس، ولا أشد تقشفًا من شعبة، ولا أنصح للأمة من عبد الله بن المبارك.