أحمد بن علي بن عبد الله

ذيل ميزان الاعتدال
أَحْمد بن عَليّ بن عبد الله
روى عَن منوجهر بن محبوبة
قَالَ ابْن النجار كَانَ شِيعِيًّا.
مختصر تاريخ دمشق
أحمد بن علي بن عبد الله
ابن محمد بن مهران أبو جعفر الكوفي روى عن أبي عبيد الله أحمد بن الحسن السكوني بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه.
أحمد بن علي بن عبد الله
ابن سعيد بن أحمد أبو الخير الكلفي الحمصي الحافظ حدث بدمشق عن جماعة، وروى عنه جماعة.
روى عن محمد بن أحمد الكندي بسنده عن أبي هرير قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الإحصان إحصانان: إحصان عفافٍ وإحصان نكاح.
وحدث عن أبي المعمر أحمد بن العباس الكاتب عن أبي عبد الله صالح بن عبيد البغدادي أن ثلاثة نفر خرجوا من بغداد فجمعتهم طريق البصرة، فقعدوا في بعض الطريق يتحدثون فقال أحدهم: ايش أجود ما يجتنبه الإنسان في الدنيا؟ فقال بعضهم: المزاح، وقال الآخر: التيه والصلف، وقال الآخر: الاستخفاف بالناس، فقال أحدهم: ليخبرنا كل واحد بما لحقه فقال صاحب المزاح: أنا أخبركم بخبري وبكى، كنت رجلاً بزازاً في الكرخ، وكان لي دكان فيها غلمان وأجراء وأنا بخير من الله عز وجل فخرجت إلى دكاني يوماً، فقعدت فيها، فلم أشعر إلا بمخنث قد عبر بي فحملني البطر والغرة بالله على المجون فقلت: كيف أصبحت يا أختي؟ فأجابني بجواب مسكت، فأسقط في يدي وخجلت وضحك كل من سمعه، فشاع ذلك في البلد حتىتحدث به النساء على مغازلهن والصبيان في المكاتب، وكنت لا أعبر بشارع إلا قالوا: هذا التاجر وصاحوا خلفي: كيف باتت أختك؟ فلم أطق الكلام، وخرجت على وجهي، وتركت كل ما أملكه، وكان ذلك بسبب مزاحي، وهأنا معكم نادم وما تنفعني الندامة.
وقال صاحب التيه والصلف: أخبركم خبري: إني كنت أتقصف، وكان علي من الله نعم ما أخذتها بشكر، وكان لي ندماء أفضل عليهم، فخرجت يوماً وهم حولي، فرأيت على الطريق أعمى يفسر المنامات فقلت لأصحابي: تعالوا بنا حتى نسخر من هذا الأعمى، فسلمت عليه فرد السلام فقلت: يا عمي، إني رأيت رؤيا أريد أفسرها عليك فقال: سل عما بدا لك، فقلت: رأيت كأني آك سمكاً طرياً، فلما شبعت منه جعلت كأني أدخله في دبري فصفق الأعمى بيده، وقال كلاماً قبيحاً، فشاع ذلك في الناس وتحدث به، فكنت لا أعبر في طريق إلا قالوا لي ذلك الكلام، فلم أطق الكلام وخرجت على وجهي، وكان
سبب ذلك التيه والصلف وتركت كل ما أملكه وهأنا معكم.
فقال صاحب الاستخفاف بالناس: إني كنت حاجباً لشداد والي الجسرين؟ وكان إذا أراد أن يأكل أمرني بأخذ بابه وألا يدخل إليه أحد، فلم أشعر يوماً إلا وقد جاءني رجل يريد أن يدخل إليه فمنعته استخفافاً به، ولما تقدم إلي صاحبي، فقال: ما هذا! أنا أبو العالية وصاحبك تقدم إلي أن أجيئه في هذا الوقت فرددته فقال: ما أبرح، فحملني استخفافي به أن ضربته بعصاً كانت في يدي فولى عني وأنشأ يقول: من السريع
مدحت شداداً فقال ائتني ... بالله في المنزل يا راوية
فجئت أسعى وإذا بابه ... قد سد والحاجب في زاوية
فقال: من أنت الذي جئته ... وقت الغدا؟ قلت: أبو العالية
فقام نحوي بعصا ضخمةٍ ... وكاد أن يكسر أضلاعيه
فطرت مرعوباً وناديته ... أم الذي يحجبه زانيه
فسمع غلمانه، وردوا عليه، فأمر بضرب عنقي، فخرجت مرعوباً وتركت كل ما أملكه وكان ذلك سبب استخفافي بالرجل وعجبي بنفسي، وهأنا معكم ولو كنت رفقت لم يصيبني هذا. وكل ما نحن بقضاء الله عز وجل. فقدم القوم وصاروا إلى البصرة فتفرقوا وأغناهم الله عز وجل.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت