الأعلام | أحمد بن علي بن الفضل بن طاهر | من 1 كتاب
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
أحمد بن علي بن الفضل بن طاهر
مختصر تاريخ دمشق
أحمد بن علي بن الفضل بن طاهر ابن الحسين بن جعفر بن الفضل بن جعفر بن موسى بن الفرات، أبو الفضل سمع أباه وجماعة. حدث عن أبي محمد بن أبي نصر بسنده عن أبي هريرة قال: راح عثمان حاجاً ومعه علي بن أبي طالب وأدخلت على محمد بن جعفر امرأته فبات معها حتى أصبح، ثم غدا فلحق الناس بملكٍ، فرآه عثمان رضي الله عنه، وعليه ردع العصفر وريحه طيبه فانتهره وأفف به وقال: أتلبس المعصفر وقد نهى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه؟ فقال له علي: إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم ينهك ولا إياه إنما نهاني. كان أبو الفضل أحمد بن علي من أهل الأدب والفضل، إلا أنه كان يتهم برقة الدين وكان له شعر وهو واقف خزانة الكتب التي في الجامع في حلقة الشيخ أبي الحسن ابن الشهرزوري. وسئل عن مولده فقال: في العشر الأول من ذي الحجة سنة إحدى عشرة وأربع مئة بدمشق. وهو رافضي، وسئل عن نسبه فانتهى إلى ابن الفرات الوزير وليس هو من ولده. ثقة في روايته. وتوفي أبو الفضل يوم السبت ثاني عشر صفر سنة أربع وتسعين وأربع مئة، بدمشق