الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد

مختصر تاريخ دمشق
الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد
ابن أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى ابن جميع أبو محمد بن أبي الحسين المعروف بالسكن قال الشيخ أبو محمد بن جميع:
وقفت سنة وخمسة أشهر ما شربت الماء، قال: وأكثر أوقاتي في الصيف كله ما أشرب الماء وما أريده، وإنما أشرب في الشتاء من حين إلى حين، ثم إني وصفت ذلك لأبي السري جورجس النصراني المتطبب فقال لي: إن معدتك تشبه الآبار النبع، باردة في الصيف حارة في الشتاء، ثم قال لي: وحق المسيح إني أنصحك: اشرب الماء وإلا خفت على كبدك تخل، ثم ألزمت نفسي بشرب الماء، فكنت أشربه كرهاً حتى تعودت أشرب، ثم إني صرت كثير العلل.
قال المنجى بن سليم الكاتب: قلت لأبي محمد الحسن بن جميع الغساني: أنت سمك حسن والأغلب عليك سكن. فقال: كانت أمي ما يعيش لها ولد، فلما ولدتني أمي سماني أبي حسن، فرأت امرأة في المنام هاتفاً يقول لها: تقول لأم حسن تسميه سكن حتى يسكن.
وزعم أن له سبعة وثمانين سنة، وأن جده عاش سبعة وتسعين سنة، ووالده سبعة وتسعين سنة.
وتوفي في سنة سبع وثلاثين وأربع مئة.
الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد
ابن القاسم أبو علي بن أبي أسامة الهروي ثم المكي المقرىء قدم دمشق.
وحدث بها في مسجد الجامع سنة خمس وثلاثين وأربع مئة عن القاضي أبي جعفر إبراهيم بن إسماعيل الموسوي بسنده عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى ربه عز وجل، فقال رجل: أليس الله تعالى يقول: " لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار " قال عكرمة: ترى السماء كلها؟ قال: لا، قال: فكذلك.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت