الحسين بن أحمد بن محمد ابن عبد الرحمن بن أسد ابن عبد الرحيم أبو عبد الله الهروي الحافظ المعروف بالشماخي سمع بدمشق وبغيرها. حدث عن محمد بن جعفر بن ملاس بسنده عن علي قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: العين وكاء السه، فإذا نامت العينان استطلق الوكاء. توفي سنة اثنتين وسبعين وثلاث مئة. كان ليس بحجة. الحسين بن أحمد بن محمد ابن أحمد بن المبارك أبو علي البعلبكي حدث عن أبي الحسن بن علي بن إبراهيم البصري الصوفي بسنده عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الجبن داء أكل بالجوز فهو شفاء. وحدث في سنة سبع وثمانين وثلاث مئة عن أبي علي محمد بن هارون بن شعيب بسنده عن عدي بن حاتم الطائي، قال: سمعت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: يؤمر بناس من الناس يوم القيامة إلى الجنة حتى إذا دنوا منها واشتموا رائحتها ونظروا إلى قصورها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها، نودوا أن أصرفوهم لا نصيب لهم فيها، قال: فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون بمثلها. فيقولون: ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا ما أريتنا من ثوابك، وما أعددت فيها لأوليائك، كان أهو علينا. قال: ذلك أردت منكم يا أشقياء، كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم، وإذا لقيتم الناس لقيتموهم مخبتين، تراؤون الناس بخلاف ما تعطون من قلوبكم، هبتم الناس ولم تهابوني، أجللتم الناس ولم تجلوني، وتركتم للناس ولم تتركول لي، فاليوم أذيقكم العذاب مع ما حرمتكم من الثواب. الحسين بن أحمد بن محمد ابن سعيد أبو القاسم الشيرازي الصوفي المعروف بالصامت سمع بدمشق. حدث عن أبي الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي بسنده عن أنس قال: قال لي علي بن أبي طالب قال لي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا علي! إن الله عز وجل أمرني أن أتخذ أبا بكر والداً، وعمر مشيراً، وعثمان سنداً، وأنت يا علي صهراً، أنتم أربعة قد أخذ الله لكم الميثاق في أم الكتاب لا يحبكم إلا مؤمن تقي، ولا يبغضكم إلا منافق شقي، أنتم خلفاء نبوتي وعقد ذمتي، وحجتي على أمتي. كان أبو القاسم صدوقاً.