حفص بن عمر بن عبد الله

مختصر تاريخ دمشق
حفص بن عمر بن عبد الله
ابن أبي طلحة زيد بن سهل أبو عمرو الأنصاري ابن ابن أخي أنس بن مالك لأمه حدث عن أنس قال: انطلق بي في أربعين رجلاً من الأنصار حتى أتى بنا عبد الملك بن مروان، ففرض لنا، فلما رجع رجعنا، حتى إذا كنا بفج الناقة صلى بنا الظهر ركعتين وسلم، فدخل فسطاطه، فقام القوم يضيفون إلى ركعتينا ركعتين أخريين فقال: قبح الله الوجوه، ما قبلت الرخصة، ولا أصابت السنة: أشهد أني سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إن قوماً يتعمقون في الدين يمرقون من الدين كما تمرق السهم من الرمية.
وحدث عنه: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يدعو بهذه الدعوات: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع. قال: ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع.
وحدث عنه أيضاً قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: النصار كرشي وعيبتي، وأوصي بالأنصار خيراً أن يقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم، فقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم.
وحدث عنه قال: قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قال جبريل: من صلى عليك له عشر حسنات.
وحدث عنه أيضاً قال: قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنت مع من أحببت.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت