حمزة بن أسد بن علي بن محمد أبو يعلى التميمي المعروف بابن القلانسي العميد ولي رئاسة دمشق مرتين، وكان أديباً له نثر ونظم، وصنف تاريخاً للحوادث بعد سنة أربعين وأربع مئة إلى حين وفاته، وكان يكتب له في سماعه أبو العلاء المسلم بن القلانسي، فذكر أنه هو، وأنه كذلك كان يسمى. فمن شعره: من البسيط يا نفس لا تجزعي من شدّة عظمت ... وأيقني من إله الخلق بالفرج كم شدّةٍ عرضت ثم انجلت ومضت ... من بعد تأثيرها في المال والمهج ومن شعره: من الكامل إياك تقنط عند كل شديدةٍ ... فشدائد الأيام سوف تهون وانظر أوائل كلّ أمرٍ حادثٍ ... أبداً فما هو كائنٌ سيكون مات أبو يعلى القلانسي في ربيع الأول سنة خمس وخمسين وخمس مئة.