سعد بن علي بن محمد

مختصر تاريخ دمشق
سعد بن علي بن محمد
أبو القاسم الزنجاني الحافظ الصوفي سمع بدمشق، وسكن مكة.
حدث عن أبي عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء بسنده عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم. "
كان الإمام أبو مظفر السمعاني عزم على أن يقيم بمكة، ويجاور بها في صحبة الإمام سعد بن علي الزنجاني شيخ الحرم، فرأى ليلة من الليالي والدته، كأنها كشفت رأسها، وأخرجت شعرها وقالت له: يا أبا المظفر، بحقي عليك إلا رجعت إلى مرو، فإني لا أطيق فراقك. قال: فانتبهت من النوم مغموماً، وترددت بين المقام والرجوع فقلت: أشاور سعد بن علي في هذا، فإذا أشار علي بأمرٍ اتبعته. قال: فمضيت إليه، وهو قاعد في الحرم، وقعدت بين يديه، ومن الزحام الذي كان عنده ما قدرت أن أكلمه، فلما تفرق الناس وقام تبعته إلى باب داره، فالتفت إلي وقال: يا أبا المظفر، العجوز تنتظرك. وما زاد على هذا، ودخل البيت، فعرفت أنه تكلم على ضميري، فرجعت مع الحاج تلك السنة.
قال أبو القاسم ثابت بن أحمد بن الحسين البغدادي: رأيت أبا القاسم سعد بن محمد الزنجاني في المنام يقول لي مرةً بعد أخرى: يا أبا القاسم، إن الله تعالى يبني لأهل الحديث أو لأصحاب الحديث بكل مجلس يجلسونه بيتاً في الجنة.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت