طاهر بن عبد السلام الدرجي حدث عن أبيه عن أشياخه أنهم لما فتحوا دمشق في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وجدوا حجراً في جيرون مكتوباً عليه باليونانية. قال: فبعثوا إلى النصارى فلم يقرؤوه، وإلى اليهود فلم يقرؤوه، فجاؤوا برجل يوناني يقرؤه فإذا فيه مكتوب: دمشق جبارة، لا يهمّ بها جبار إلا قصمه الله. الجبابرة تبني، والقرود تخرب، والآخر شرّ، الآخر شرّ إلى يوم القيامة.