عبد الله بن جراد بن المنتفق ابن عامر بن عقيل ويقال ابن جراد بن معاوية، العقيلي. يقال: إن له صحبة، وقدم على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مؤتة من الشام. حدث عبد الله بن جراد قال: قال لي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كم إبلك؟ قال: قلت: ثلاثون. قال: إن ثلاثين خير من مئة، قلت: يا رسول الله، إنا لنرى أن المئة أكثر من ثلاثين، وهي أحب إلينا. قال: إن ربها بها معجب، وإنه لا يؤدي حقها، إن المئة مفرحةمفتنة، وكل مفرح مفتن. وعن ابن جراد قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قطع العروق مسقمة، والحجامة خير منه، قطع العروق مسقمة. وعنه: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان: إذا ضربت راحلته دعا بلبن فشرب، فقطرت على ثوبه قطرة، فدعا بماء فغسله وقال: هو يخرج من بين فرث ودم، وهو طعام المسلمين وشراب أهل الجنة. وعنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كل شيء يتوضأ منه إلا الحلواء، وكان إذا أكل دعا بماء فتمضمض. وعنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الضيف لا ينقص من كرامته ثلاثة أيام. وعنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من أطعم كبداً جائعاً أطعمه الله من أطيب طعام الجنة يوم القيامة. وعنه قال: قالرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من برد كبداً عطشان سقاه الله، وأرواه من شراب الجنة يوم القيامة. وعنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا أتاك أخوك المسلم عطشان فأروه، فإن لك في ذلك أجراً. وعنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا أقرض أحدكم قرضاً فليوفه ثناء وحمداً. وعنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: في الجنة شجرة تسمى السخاء، منها يخرج السخاء، وفي النار شجرة تسمى الشح، منها يخرج الشح، ولن يلج الجنة شحيح. وعنه أنه سأل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا نبي الله، هل يزني المؤمن؟ قال: قد يكون ذلك. قال: هل يسرق المؤمن؟ قال: قد يكون ذلك. قال: هل يكذب المؤمن؟ قال: لا، ثم أتبعها نبي الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيث قال هذه الكلمة: " لا " " إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون ". وعنه قال: صحبني رجل من مؤته فأتى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا معه فقال: يا رسول الله، ولد لي مولود فما خير الأسماء؟ قال: إن خير أسماءكم الحارث وهمام. ونعم الاسم عبد الله وعبد الرحمن، وسموا بأسماء الأنبياء ولا تسموا بأسماء الملائكة. قال: وباسمك؟ قال: وباسمي ولا تكنوا بكنيتي.