الأعلام | عبد الباقي بن أحمد بن إبراهيم بن علي | من 1 كتاب
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
عبد الباقي بن أحمد بن إبراهيم بن علي
مختصر تاريخ دمشق
عبد الباقي بن أحمد بن إبراهيم بن علي أبو البركات بن النرسي البغدادي الأزجي المعدل ولي حسبة بغداد، وقدم دمشق في تجارة مرتين، ولم يكن يحسن الحديث، وكان شافعياً، ويظهر التعصب للحنابلة لأجل سكناه بباب الأزج. وقيل: إنه كانت فيه غفلة. شهد في بيع عقار غير محدد، فعاب عليه القاضي ذلك، وقال: لا يشهد إلا فيما ذكرت حدوده، فأتاه اثنان قد تبايعا سفينة، فنظر في الكتاب ثم قال: أين الحدود؟ خذ كتابك. حدث عن أبي القاسم عبد الله بن الحسن بن الخلال بسنده إلى أبي سعيد قال: أخر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة العشاء ذات ليلة إلى نحو من شطر الليل، ثم خرج، فصلى، قال: خذوا مقاعدكم، فأخذنا مقاعدنا، فقال: إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها، ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم - وأحسبه قال: وحاجة ذي الحاجة - لخرت هذه الصلاة إلى هذه الساعة. ولد عبد الباقي سنة تسع وخمسين واربع مئة.