عبد الباقي بن أحمد بن محمد

مختصر تاريخ دمشق
عبد الباقي بن أحمد بن محمد
أبو القاسم، ابن الطرسوسي الفقيه حدث عن أبي منصور بن رامش النيسابوري بسنده إلى عبد الله قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من أعان ظالماً سلطه الله عليه.
وحدث عنه بسنده إلى حذيفة قال: سألت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن العزبة فقال: يا حذيفة، خير أمتي أولها المتزوجون وآخرها العزاب، وإني أحللت لأمتي الترهب إذا مضت إحدى وثمانون ومئة سنة، قلت: يا رسول الله، وعن الجماعة يوم الجمعة قد جعلها الله علينا فريضة واجبة؟ فقال: يا حذيفة، يوشك أن يجتمعوا في مساجدهم، والمؤمن يومئذٍ فيهم قليل، قلت: يا رسول الله، يكون فيهم منافقون؟ فقال: نعم، أظهر فيهم منهم اليوم فيكم، قلت: يا رسول الله، فبم يعرف المنافق في ذلك الزمان؟ فقال: إذا رأيته نعاصاً براقاً، قد احتشى واكتسى من الحرام يترايش في الناس بالحلم والعلم، إن أمر المؤمن للضعيف فيهم بأمر قالوا: إن لله جميل يحب الجمال، أوليس قد كلم الله تعالى وتبارك موسى
عليه السلام في جبة صوف، وقلنسوة من لبود ونعلين من جلد حمار ميت؟ أو ليس قد رفع الله عيسى عليه السلام شقة قد تجلل بها، ألا وإن علي هذه الجبة من صوف، وإن الله عز وجل طلب مني يقيناً صادقاً، وعملاً صالحاً، والنصيحة له في خلقه، وليس الجميل من يتجمل بالثياب ويخلق دينه.
ولد أبو القسم الطرسوسي سنة خمس وتسعين وثلاث مئة، وتوفي سنة ثمان وأربعون وأربع مئة بدمشق.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت