عبد الرحمن بن أحمد بن عمران أبو القاسم الدينوري الواعظ حدث عن عبد الله بن محمد بن وهب بن حمدان بسنده إلى عائشة قالت: لما فتح الله علينا خيبر قلت: يار سول الله، الآن نشبع من التمر. كان أبو القاسم عبد الرحمن الواعظ قلما خلا مجلس وعظه إلا وهو يقول: قال ابن السماك: الكامل يا أيها الرجل المعلم غيره ... ألا لنفسك كان ذا التعليم؟ تصف الدواء من السقام لذي الطنى ... ومن الطنى هذا وأنت سقيم لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم توفي أبو القاسم الدينوري الواعظ بقينية سنة إحدى وستين وثلاث مئة.