عبد الرحمن بن الحسن بن محمد أبو القاسم الفارسي الصوفي قدم دمشق. حدث سنة ثمان وسبعين واربع مئة عن أبي الغنائم محمد بن محمد بن محمد بن الفراء المقرئ البصري بسنده إلى أبي حفص الأبار قال: كان لي عن ابن شبرمة حاجة، فقضاها، فأتيته أشكره، فقال: على أي شيء تشكرني؟ قلت: قضيت لي حاجة، فقال: اذهب. إذا سألت صديقك حاجة يقدر على قضائها فلم يبذل نفسه وماله فتوضأ للصلاة، وكبر عليه أربعاً، وعده في الموتى. قال أبو خالد السجستاني: المنسرح ارض من المرء في مودته ... بما يؤدي إليك ظاهره من كشف الناس لم يجد أحداً ... تصح منه له سرائره