عبد الرحمن بن قيس بن سواء أبو عطية المذبوح شهد اليرموك حدث عنه خال بن معدان قال: توفي رجل على عهد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال بعضهم: يا رسول الله، لاتصل عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه رسول: " هل رآه أحد منكم على شيء من أعمال الخير؟ " فقال رجل: حرس معنا ليلة كذا وكذا. فصلى عليه، ثم مشى إلى قبره، فجعل يحثو عليه، ويقول: " إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار، وأنا أشهد أنك من أهل الجنة ".ثم قال: " يا عمر، إنك لا تسأل عن أعمال الناس، إنما تسأل عن الفطرة " قال الهيثم بن مالك: كنا نتحدث عند أيفع بن عبد، وعنده أبو عطية المذبوح، فتذاكروا النعيم، فقالوا: من أنعم الناس؟ فقالوا: فلان، وفلان. فقال أيفع: ما تقول ياأباعطية؟ فقال: أنا أخبركم بمن هو أنعم منه؛ جسد في لحد، قد أمن من العذاب. قال حماد بن سعيد بن أبي عطية المذبوح: لما حضر أبا عطية الموت جزع، فقيل له: أتجزع من الموت؟ فقال: ومالي لا أجزع، وإنما هي ساعة، ثم لا أدري أين يسلك بي؟ وإنما سمي أبو عطية المذبوح لأنه أصابه سهم وهو مع أبي عبيدة بن الجراح باليرموك، فقطع جلده، ولم يحز الأوداج.