عبد الرحيم بن محمد بن أحمد ابن إبراهيم بن إسحاق بن عبيد ويقال: ابن إسحاق بن يعقوب بن مروان أبو مروان ويقال: أبو فرسخ الجرشي القزاز من أهل باب توما روى بسنده عن بشر بن عاصم قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أيما والٍ ولي المسلمين شيئاً وقف به على جسر جهنم، فيهتز به الجسر حتى يزول كل عضو " وروى بسنده عن الهيثم بن عدي قال: ركب أبو علقمة النميري بغلاً، فوقف على أبي عبد الرحمن القرشي، فقال: يا أبا علقمة، إن لبغلك هذا منظراً، فهل مع حسن هذا المنظر من خبر؟ قال: سبحان الله، أو ما بلغك خبره؟ قال: لا؟. قال: لقد خرجت عليه مرة من مصر، فقفز بي قفزة إلى فلسطين، والثانية إلى الأردن، والثالثة إلى دمشق. فقال له أبو عبد الرحمن: تقدم إلى أهلك يدفنوه معك في قبرك، فلعله يقفز بك الصراط. مات عبد الرحيم القزاز سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.