الأعلام | عبد القاهر بن عبد الله بن الحسين | من 1 كتاب
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
عبد القاهر بن عبد الله بن الحسين
مختصر تاريخ دمشق
عبد القاهر بن عبد الله بن الحسين أبو الفرج الشيباني الحلبي النحوي الشاعر المعروف بالوأواء أصله من بزاعا، ونشأ بحلب، وتأدب بها، وكانت بينه وبين أبي عبد الله الطليطلي النحوي نزيل شيرز مكاتبات. وتردد إلى دمشق غير مرة، وكان يقرىء بها النحو. ومما أنشده له ابنه: من الطويل هلال بدا نقصي لفرط تمامه ... وحتفي دنا من لحظه لاحسامه إذا ما ادلهم الليل من لام صدغه ... أتى الصبح حثا من يروق ابتسامه تكاد تقوم النائحات بشجوها ... علي إذا عاينت حسن قوامه فأضعف عن رد الكلام لسائل ... إذا صدعني مانعا لكلامه سقاني وقال الخمر أودت بلبه ... وسكري من عينيه لامن مدامه وطال عذابي إذ فتنت لشقوتي ... بمن ليس يرضاني غلام غلامه ظلوم رشفت الظلم من فيه لاهجا ... به ولثمت البدر تحت لثامه وله من قصيدة: من الطويل نفاني عن الأوطان مالم أبح به ... فصرت كفعلٍ ظاهرٍ فيه إضمار وعوضت من صحبي أناسا بهم غدا ... يبعد ذو فضلٍ ويعبد دينار فعندهم ذو الفضل من فاق طمره ... ترى عنده حسن القول تنطق أطمار وقال يرثي صبياً: من الكامل أضرمت نيرانا بغير زناد ... فبدا تأججها على الأكباد وأتى الطبيب فما شفى لك غلة ... ولطالما قد كنت تشفي الصادي قد كان لي عين وكنت سوادها ... فاليوم لي عين بغير سواد توفي أبو الفرج سنة إحدى وخمسين وخمسمائة بحلب.