عبد الملك بن بزيع أبو مروان من أهل دمشق، سكن تنيس من أعمال مصر، ومات بها. روى عن الحسن بن عبد العزيز الجروي وقال: وكان أفضل من رأيته. قال عبد الملك بن بزيع: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة: أمابعد، فإنك لن تزال تعني إلى رجلاً من المسلمين في الحر والبرد يسألني عن السنة، كأنك إنما تعظمني بذلك؛ وايم الله، لحسبك بالحسن! فإذا أتاك كتابي هذا فسل الحسن لي، ولك، وللمسلمين؛ فرحم الله الحسن، فإنه من الإسلام بمنزلةٍ ومكان. لاتقرئنه كتابي هذا!.