عبد الوهاب بن الضحاك * متروك (السنن الكبرى: 1/ 240).
من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن
عبد الوهاب بن الضحاك روى عن إسماعيل بن عياش، روى عنه الحسن بن علي المعمري . متروك. قاله الدارقطني.
مختصر تاريخ دمشق
عبد الوهاب بن الضحاك أبو الحارث العرضي سكن سلمية روى عن إسماعيل بن عياش بسنده عن ابن عباس قال: أول ما سمعنا بالفالوذج أن جبريل - عليه السلام - أتى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: إن أمتك تفتح لهم الأرض، وتفاض عليهم الدنيا حتى إنهم ليأكلون الفالوذج، فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وما الفالوذج؟ " قال: يخلطون السمن والعسل جميعاً، قال: فشهق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لذلك شهقة. وعن إسماعيل بمن عياش بسنده عن عائشة قالت: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب - عزوجل " قال ابن أبي حاتم: عبد الوهاب بن الضحاك السلمي، قاص أهل سلمية، أبو الحارث. سمع منه أبي بالسلمية، وترك حديثه والرواية عنه، وقل: كان يكذب، سألت أبا اليمان عنه فقال: لا يكتب عنه، هذا قاص، ثم أتيناه، فأخرج إلينا شيئاً من الحديث، فقال: هذا جميع ما عندي، ثم بلغني أنه أخرج بعدنا حديثاً كثيراً. قال محمد بن عوف: قيل لي: إنه أخذ فوائد أبي اليمان، فكان يحدث بها عن إسماعيل بن عياش، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة، فخرجت إليه، فقلت: ألا تخاف الله!؟ فضمن لي ألا يحدث بها، فحدث بها بعد ذلك. قال البخاري: عنده عجائب قال ابن عدي: سألت عبدان عن حديث ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لو كان القرآن في إهاب مامسته النار "، فقال: لقن عبد الوهاب بن الضحاك بحضرتي، فمنعتهم قال: وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه، وبعض حديثه مالايتابع عليه. تركه الدارقطني والعقيلي والبيهقي وقال صالح بن محمد: عامة حديثه كذب