عقيل بن العباس بن الحسن ابن العباس بن الحسن بن الحسين أبي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو البركات. نقيب العلويين بدمشق. حدث الأمير النقيب عماد الدولة أبو البركات عقيل بن العباس الحسيني، عن أبي عبد الله الحسن عبد الله بن أبي كامل بن كامل الأطرابلسي، بسنده إلى واثلة بن الأسقع الليثي، قال: جئت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أريد علياً، فلم أجده، فقال: قالت فاطمة عليها السلام: انطلق إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعوه فاجلس، فجاء مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فدخلا، ودخلت معهما، فدعا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حسناً وحسيناً، فأجلس كل واحد منهما على فخذه، وأدنى فاطمة من حجره وزوجها، ثم لف عليهم ثوبه، وأنا منتبذ، فقال: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرّحس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً "، اللهم هؤلاء أهلي، اللهم أهلي أحق، قال واثلة: فقلت: يا رسول الله، وأنا من أهلك، فقال: " وأنت من أهلي "، فقال واثلة: إنها لمن أرجى ما أرجو. توفي الشريف عماد الدولة أبو البركات سنة إحدى وخمسين وأربع مئة بطرابلس، وقيل: توفي سنة ثلاث وخمسين.