علي بن بشر بن علي أبو الحسن القزويني الصوفي من ساني نيسابور، ورحل وسمع بدمشق وبغيرها. حدث عن أبي علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري بسنده إلى محمد بن سلام قال: جاء رجل إلى عمرو بن عبيد فقال له: إن الأسواري لم يزل يذكرك أمس في قصصه، ويقول: عمرو بن عبيد الضال، عمرو بن عبيد المبتدع؛ فقال عمرو بن عبيد: يا هذا، ما رعيت مجالسة الرجل، حيث نقلت إلينا حديثه، ولا أدّيت حقي حين أبلغتني عن أخي ما أكره، أبلغه أن الموت يعمنا، والبعث يحشرنا، والقيامة تجمعنا، والله يحكم بيننا. وحدث علي بن بشر عن أبي عبد الله محمد بن الحسن القنديلي الإستراباذي بسنده إلى بن عباس قال: قرابة الرحم تقطع، ومنة النعم تكفر، ولم ير مثل تقارب القلوب، يقول الله عز وجل: " لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألّفت بين قلوبهم ". وذلك موجود في الشعر: من الطويل إذا متّ ذو القربى إليك برحمه ... فغشّك واستغنى فليس بذي رحم ولكنّ ذا القربى الذي إن دعوته ... أجاب، ومن يرمي العدوّ الذي ترمي ومن ذلك قول القائل: من الكامل ولقد صحبت الناس ثم سبرتهم ... وبلوت ما وصلوا من الأسباب فإذا القرابة لا تقرّب قاطعاً ... وإذا المودة أقرب الأنساب