علي بن بندار بن الحسين

مختصر تاريخ دمشق
علي بن بندار بن الحسين
أبو الحسن الصوفي المعروف بالصيرفي النيسابوري قدم دمشق.
حدث عن إبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجاني بسنده إلى أنس بن مالك أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: " منهومان لا يشبعان: منهوم في العلم لا يشبع منه، ومنهوم في الدنيا لا يشبع منها ".
وحدث عن إبراهيم بن نصر بن عنبر الضبي بسنده إلى ابن عمر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: " لا تعلّموا العلم لثلاث، من فعل ذلك دخل النار: لتباهوا العلماء، وتماروا به السفهاء، ولتصرفوا وجوه الناس إليكم ".
كان أبو الحسن بن الصيرفي من الثقات في الرواية.
وتوفي سنة سبع وخمسين وثلاث مئة وقيل: سنة تسع وخمسين وثلاث مئة.
وكان جليل القدر، حسن الخلق، من جلة مشايخ نيسابور، ورزق من رؤية المشايخ وصحبتهم ما لم يرزق غيره، وبقيت بركته في عقبه وولده بعده.
وأبو القاسم ابنه واحد وقته في طريقته، قال ابن أبو القاسم: قال لي يوماً وفي كمي كتاب: ما هذا الحبر؟ قلت: كتاب المعرفة، قال: ألم تكن المعرفة في القلوب؟ صارت في الكتب؟.
وقال ابنه أبو القاسم: كنت أريد أن أخرج إلى النزهة فقلت له: فقال: من عدم النزهة من قلبه لا تزيده النزهة إلا وحشةً.
وقال أبو القاسم: سمعت أبي يقول: يا بني إياك والخلاف على الخلق فمن رضي الله به عبداً، فارض به أخاً.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت