علي بن الحسن بن محمد بن أحمد

مختصر تاريخ دمشق
علي بن الحسن بن محمد بن أحمد
ابن محمد بن أحمد بن جميع أبو الحسن الغساني الصيداوي حدث بصيدا عن أبيه بسنده إلى أبي أرلكه قال: سأل رجل عبد الله بن عمرو: ممّ خلق الخلق؟ قال: من النور والظلمة والماء والثرى، فقال: أئت ابن عباس فاسأله، فأتاه فسأله فقال له مثل ذلك، فقال: ارجع إليه فاسأله: مم خلق ذلك كله؟ فرجع إليه فسأله، فتلا: " وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعاً منه ".
استغرب يحيى بن معين هذا الحديث جداً.
وحدث أبو الحسن الغساني عن أبيه بسنده إلى الأوزاعي قال:
أردت بيت المقدس، فرافقت يهودياً، فلما صرنا إلى طبرية، نزل فاستخرج
ضفدعاً، فشد في عنقه خيطاً، فصار خنزيراً، فقال: حتى أذهب أبيعه من هؤلاء النصارى. فذهب فباعه، وجاء بطعام، فركبنا، فما سرنا غير بعيد حتى جاء القوم في الطلب، فقال: أحسبه صار في أيديهم ضفدعاً. قال: فحانت مني التفاتة فإذا بدنه ناحية، ورأسه ناحية، قال: فوقفت، وجاء القوم، فلما نظروا إليه فزعوا من السلطان ورجعوا عنه.
قال: يقول لي الرأس: رجعوا؟ قال: قلت: نعم. قال: فالتأم الرأس إلى البدن وركب، وركبنا، قال: فقلت: لا رافقتك أبداً، اذهب عني.
قتل أبو الحسن في وادي الحريق بعد سنة خمسين وأربع مئة. ووادي الحريق من أعمال صيدا.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت