الأعلام | علي بن محمد أبو الحسن الحمصي | من 1 كتاب
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
علي بن محمد أبو الحسن الحمصي
مختصر تاريخ دمشق
علي بن محمد أبو الحسن الحمصي حدث عن عبد الوهاب بن الحسن الكلابي بسنده إلى أبي هريرة وزيد بن خالد أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال أحدهما: يا رسول الله، اقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر وكان أفقههما: أجل يا رسول الله، فاقض بيننا بكتاب الله، وائذن لي في أن أتكلم، فقال: " تكلم "، فقال: إن ابني كان عسيفاً على هذا، فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت بمئة شاة وجارية لي، ثم إني سألت أهل العلم، فأخبروني أن ما على ابني جلد مئة وتغريب عام، وإنما الرجم على امرأته، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " أما والذي نفسي بيده لأقضينّ بينكما بكتاب الله: أما غنمك وخادمك فيردّ إليك "، وجلد ابنه مئة، وغرّبه عاماً وأمر أنيس الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر، فإن اعترفت رجمها، فاعترفت، فرجمها. قال مالك: العسيف الأجير.