عمر بن حفص الدمشقي

مختصر تاريخ دمشق
عمر بن حفص الدمشقي
حدث عن خالد بن يزيد بسنده إلى حذيفة بن اليمان قال: دخلت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في مرضه الذي قبض فيه، فرأيته يتساند إلى عليّ، فأردت أن أنحيه وأجلس مكانه، فقلت: يا أبا الحسن، ما أراك إلا تعبت في ليلتك هذه، فلو تنحيت فأعنتك، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " دعه فهو أحق بمكانه منك، ادن مني يا حذيفة، من أطعم مسكيناً لله عزّ وجلّ دخل الجنة ". قال: قلت: يا رسول الله أكتم أم أتحدث به؟ قال: " بل تحدّث به ".
مختصر تاريخ دمشق
عمر بن حفص الدمشقي مولى قريش
قال عمر بن حفص: لما ظهر محمد شاور أبو جعفر شيخاً من أهل الشام ذا رأي، فقال: وجّه إلى البصرة أربعة آلاف من جند الشام، فلهي عنه، وقال: خرف الشيخ ثم أرسل إليه، فقال: قد ظهر إبراهيم بالبصرة، قال: فوجّه إليه جنداً من أهل الشام، قال: ويحك! ومن لي بهم؟ قال: اكتب إلى عاملك عليها يحمل إليك في كل يوم عشرة على البريد، قال: فكتب أبو جعفر بذلك إلى الشام. قال عمر بن حفص: فإني لأذكر أبي يعطي الجند حينئذ وأنا أمسك المصباح، وهو يعطيهم ليلاً، وأنا يومئذ غلام شاب.
وهذا الشيخ الشامي هو جعفر بن حنظلة البهراني، شامي، وروي أن المنصور قال له: كيف خفت البصرة؟ قال: لأن محمداً ظهر بالمدينة، وليسوا بأهل حرب، بحسبهم أن يقيموا شأن أنفسهم، وأهل الكوفة تحت قدمك، وأهل الشام أعداء آل أبي طالب، فلم يبق إلا البصرة.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت