عمر بن سعيد بن أحمد

مختصر تاريخ دمشق
عمر بن سعيد بن أحمد
ابن سعيد بن سنان أبو بكر الطّائيّ المنبجيّ
سمع بدمشق. روى عن أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزّهري، بسنده إلى معاوية بن عبد الله ابن جعفر، عن أبيه، قال: رأيت عثمان بن عفّان توضّأ فمضمض واستنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وغسل يديه ثلاثاُ ثلاثاً، ومسح برأسه واحدةً، وغسل رجليه ثلاثاً ثلاثاُ؛ ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ. قال عنه أبو حاتم سنان البستي: وكان قد صام النّهار وقام اللّيل ثمانين سنة غازياً ومرابطاً. قال عمر بن سنان المنبجيّ: لمّا أقبل ذو النّون إلى منبج استقبله النّاس، فخرجت فيهم وأنا صبيّ، فوقفت على القنطرة، فلّما رأيته أقبل وحوله قوم من الصّوفية وعليهم المرقّعات ازدريته؛ فنظر إليءّ شزراً وقال: يا غلام، إن القلوب إذا بعدت عن الله مقتت القائمين بأمر الله؛ فأرعدت مكاني، فنظر إليءّ ورحمني، وقال: لن تراع يا غلام، رزقك الله علم الرّواية، وألهمك الدّراية والرّعاية.
وقال: خرجت في المغازي وأردت أمضي في السّريّة، فقمت لأنظر إلى نعال دابّتي، فرأيت فرد نعل قد وقع، وهو حاف؛ فطلبنا في الرّحل فلم نجد، وبعثنا إلى من نأنس به فلم نجد عندهم، فاغتممت غمّاً شديداً؛ فلمّا تحرّك النّاس ألجمنا وأسرجنا، فأخذت فرد رجله أو قال: يده حتى أقرأ عليه فإذا هو منعل!

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت