عمر بن عطاء بن وهب الرّعينيّ حكى عن مروان بن محمد الطّاطري، قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: ما رأيت مؤذناً قطّ إلاّ معتوهاً، وقد كان لنا شيخ يؤذن على باب الفراديس، لا يؤذن المؤذنون حتى يؤذن هو لمعرفته بالوقت، فأذن المغرب في يوم غيم ثم انقشع يعني الغيم؛ ثم مرّ بسعيد بن عبد العزيز، فقال: كيف يا أبا محمد؟ قال: فقال لنا سعيد: هذا من ذاك.