عمر بن محمد بن عبد الله ابن المهاجر النّصريّ، الشّعيثيّ روى عن مكحول أنه قال: ويحك يا غيلان، إني حدّثت عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " سيكون في أمّتي رجل يقال له: غيلان، هو أضرّ على أمّتي من إبليس "، فاتّق الله لا تكونه، إن الله عزّ وجلّ كتب ما هو خالق، وما الخلق عامل، ثم لم يكتب بعدهما غيرهما.