عمر بن المثنى الأشجعيّ الرّقيّ سمع ببيت المقدس، واجتاز بدمشق أو بأعمالها في طريقه. روى عن عطاء الخراسانيّ، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان في سفر، فانطلق فتخلّف لحاجة، فقال: " هل من ماء " فأتيته بوضوء فتوضأ، ثم مسح على الخفّين، ولحق بالجيش فأمّهم. قال أبو عروبة الحرّانيّ: في الطبقة الثالثة من التابعين من أهل الجزيرة عمر بن المثنّى الرّقيّ، وأهل الرّقة يسمونه الرباب.