عمر بن موسى بن وجيه عن الحكم، وعنه إبراهيم بن نافع. ضعيف متروك . قاله الدارقطني.
معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى
عمر بن موسى بن وجيه * متروك، منسوب إلى الوضع -ونعوذ بالله من الخذلان- (السنن الكبرى: 1/ 228). * ضعيف (السنن الكبرى: 10/ 7).
مختصر تاريخ دمشق
عمر بن موسى بن وجيه أبو حفص الوجيهيّ، الأنصاري من أهل دمشق، وقيل: إنه كوفيّ، وذلك وهم. روى عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الأكل في السّوق دناءة ". وعن أبي الزّبير، عن جابر: أن بقرة أفلتت على خمر فشربت، فخافوا عليها، فسألوا النّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " كلوها " أو قال: " لا بأس بأكلها ". قال عفير بن معدان الكلاعيّ: قد علينا عمر بن موسى حمص، فاجتمعنا إليه في المسجد، فجعل يقول: حدّثنا شيخكم الصّالح، حدّثنا شيخكم الصّالح؛ فلمّا أكثر قلت له: من شيخنا الصّالح هذا؟ سمّه لنا نعرفه؟ قال: خالد بن معدان. قلت له: في أيّ سنة لقيته؟ قال: لقيته سنة ثمان ومئة. قال: قلت: وأين لقيته؟ قال: لقيته في غزاة إرمينية. قال: فقلت له: اتّق الله يا شيخ ولا تكذب، مات خالد بن معدان سنة أربع ومئة، وأنت تزعم أنك لقيته بعد موته بأربع سنين! وأزيدك أخرى: لم يغز إرمينية قط، كان يغزو الرّوم! قال أبو حاتم: متروك الحديث، كان يضع الحديث. قال ابن عديّ: هو في عداد من يضع الحديث متناً وإسناداً.