الأعلام | عمرو بن مهاجر بن دينار أبي مسلم | من 1 كتاب
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
عمرو بن مهاجر بن دينار أبي مسلم
مختصر تاريخ دمشق
عمرو بن مهاجر بن دينار أبي مسلم أبو عبيد صاحب حرس عمر بن عبد العزيز، مولى الأنصار. روى عن أبيه، عن أسماء بنت يزيد الأنصاريّة، أنها حدّثته: أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا تقتلوا أولادكم سرّاً، فإن الغيال يدرك الرّجل على ظهر فرسه ". يعني بالسّرّ: الجماع. وقال عمرو بن مهاجر: صلّيت خلف واثلة بن الأسقع على ستّين جنازة ماتوا من الطّاعون، فجعل الرّجال مّما يليه، والنّساء مّما يلي القبلة، وصفّهم صفّين، صفّاً للرّجال مّما يليه للنّساء بين يدي صف الرّجال، وقام وسطا، فكبّر أربع تكبيرات، ثم سلّم عن يمينه. قال ابن سعد: وكان عمرو بن المهاجر ثقة، له حديث كثير، ومات سنة تسع وثلاثين ومئة في خلافة أبي جعفر، وهو ابن أربع وسبعين سنة. وقال أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين: ثقة. وقال العجليّ: شاميّ، ثقة. عن محمد بن مهاجر: أن عمر بن عبد العزيز قال لأخيه عمرو بن مهاجر: لقد ولّيتك يا عمرو حين ولّيتك على غير قرابة بيني وبينك، ولا ولاء لي عليك؛ ولكنك رجل من الأنصار، وأنت امرؤ تحسن الصّلاة. قال عمر بن عبد العزيز: إنّما مثلي ومثل عمرو بن مهاجر كمثل رجل اتّخذ سهماً لا ريش له؛ والله لأريشنّه. مات سنة تسع وثلاثين ومئة.