عمرو بن نصر بن الحجاج

مختصر تاريخ دمشق
عمرو بن نصر بن الحجّاج
المعروف بابن عمرون روى عن أبيه، بسنده إلى أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " بينما راع في غنمه، عدا عليه الذّئب وأخذ شاة، فطلبه، فالتفت إليه الذّئب فقال: من لها يوم السّبع؟ يوم ليس لها راع غيري؟ " فقال
النّاس: سبحان الله! قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فإني أومن بذلك، أنا وأبو بكر وعمر ".
وعنه، بسنده إلى أنس بن مالك الأنصاريّ، قال: بينما نحن مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هبطنا ثنيّةً، ورأوا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسير وحده؛ فلمّا أسهلت به الطّريق ضحك وكبّر، فكبّرنا بتكبيره؟؟ ؛ ثم سار ربوةً، ثم ضحك وكبّر، فكبّرنا بتكبيره؛ ثم سار ربوةً، ثم ضحك وكبّر، فكبّرنا بتكبيره؛ ثم أدركته. فقال القوم: كبّرنا بتكبيرك يا رسول الله، لا ندري ممّ ضحكت؟ فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قاد جبريل النّاقة، فلمّا أسهلت التفت إليّ فقال: أبشر وبشّر أمّتك، إنه من قال: لا إله إلا الله، دخل الجنّة، وحرّم عليه النّار؛ فضحكت وكبّرت ".

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت