محمد بن أحمد أبو عبد الله الرزاز حكى عن أبي محمد الشريف الكوفي خبراً في البركة.
مختصر تاريخ دمشق
محمد بن أحمد أبو عبد الله الواسطي الكاتب ولي إمرة دمشق نيابة عن أبي الجيش خمارويه بن أحمد. حدث عن عاصم بن علي بسنده إلى ابن مسعود أنه كان يخط المعوذتين من المصاحف، ويقول: إنما أمر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتعوذ بهما، ولم يكن عبد الله يقرؤهما. بلغني أن محمد بن أحمد الواسطي هرب من دمشق بعد وقعة الطواحين إلى أنطاكية، فأقام بها مديدة، ومات كمداً حين كان الظفر لأبي الجيش بن طولون، وكانت وقعة الطواحين بظاهر الرملة سنة إحدى وسبعين ومائتين.