محمد بن الحسن بن محمد بن زياد

مختصر تاريخ دمشق
محمد بن الحسن بن محمد بن زياد
ابن هارون بن جعفر بن سند أبو بكر المقرئ البغدادي المعروف بالنقاش حدث عن عدد من شيوخه، بإسنادهم إلى عائشة قالت: قرأ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن يدعون من دونه إلا أثناً ".
وحدث عن أبي الجهم عمرو بن خازم القرشي، بسنده إلى أنس بن مالك قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " شفاء عرق النسا ألية شاة أعرابية؛ تذاب ثم تقسم ثلاثة أجزاء، يشربه ثلاثة أيام على الريق، كل يوم جزء ".
حدث أبو بكر النقاش، عن أبي غالب ابن بنت معاوية بن عمرو، بسنده إلى ابن عمر قال: قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سألت الله9 ألا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه ".
وحدث عن يحيى بن محمد بن صاعد بحديث إبراهيم والحسن والحسين، فأنكرهما عليه أبو الحسن علي بن عمر الحافظ لما فيهما من وضع وتركيب وتدليس.
قال أبو بكر الخطيب: وأقل مما شرح في هذين الحديثين تسقط به عدالة المحدث، ويترك الاحتجاج به.
وقال الخطيب أيضاً:
محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن عفر بن سند أبو بكر المقرئ النقاش. نسبه أبو حفص بن شاهين، وهو موصلي الأصل، ويقال إنه مولى أبي دجانة سماك بن خرشة الأنصاري. وكان عالماً بحروف القرآن، حافظاً للتفسير، صنف فيه كتاباً سماه شفاء الصدور، وله تصانيف في القراءات وغيرها من العلوم. وكان سافر الكثير شرقاً وغرباً.. قال الخطيب وفي حديثه مناكير بأسانيد مشهورة.
توفي محمد بن الحسن النقاش في سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة.

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت