محمد بن عثمان بن معبد أبو بكر الطائي الصيداوي حدث بمكة عن المفضل بن محمد الجندي، عن إبراهيم بن محمد الشافعي قال: سألت أبي قلت: يا أبه أي العلم أطلب؟ قال: يا بني أما الشعر فيضع الرفيع ويرفع الخسيس، وأما النحو فإذا بلغ صاحبه الغاية صار مؤدباً، وأما الفرائض فإذا بلغ صاحبها فيها غايةً كنا معلماً، وأما الحديث فتأتي بركته وخيره عند فناء العمر، وأما الفقه فللشاب وللشيخ وهو سيد العلم.