محمد بن علي بن أحمد أبو بكر

مختصر تاريخ دمشق
محمد بن علي بن أحمد أبو بكر
الطوسي، الخطيب حدث عن أبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الحنائي، بسنده إلى أنس بن مالك، قال: خطبنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ناقته الجدعاء وليست بالعضباء فقال: " أيها الناس، كأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الأموات سفرٌ، عما قليل إلينا راجعون، نبوئهم أجداثهم ونأكل تراثهم، كأنا مخلدون بعدهم قد أمنا كل حائجةٍ، ونسينا كل موعظة؛ طوبى لمن شغلته عيبه عن عيوب الناس، وأنفق من مالٍ اكتسبه من حلالٍ من غير معصيةٍ، ورحم أهل الذل والمسكنة وخالط أهل الفقه والحكمة واتبع السنة ولم يعدها إلى بدعةٍ، فأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله، طوبى لمن حسنت سريرته وطهرت خليقته ".

أعلام من نفس التصنيف

لا توجد نتائج متاحة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت