محمد بن مسلمة بن عبد الملك ابن مروان ابن الحكم القرشي الأموي كان من أجمل الناس وأشجعهم، وشهد مع مروان بن محمد يوم التقى مع عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس، وكان صديقاً له فأمنه عبد الله، فلحق به، فلما رأى فعل أهل خراسان في أهل الشام حميت نفسه فقال: من المتقارب ذل الحياة وخزي الممات ... فكلا أراه شراباً وبيلاً فإن كان لا بد إحداهما ... فسيراً إلى الموت سيراً جميلاً ثم لحق بمروان فقاتل معه حتى قتل؛ وقيل: محمد بن مسلمة لم يقتل يومئذٍ.