محمد بن نصر أبو طاهر الأسبيجاني الخطيب قدم دمشق حاجاً. وحدث بها في سنة تسعٍ وثلاثين وأربع مئة، عن أبي نصر أحمد شاه المروزي، بسنده إلى أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خيار أمتي علماؤها، وخيار علمائها رحماؤها، ألا وإن الله تعالى ليغفر للعالم أربعين ذنباً قبل أن يغفر للجاهل ذنباً واحداً، ألا وإن العلم يجيء يوم القيامة كأن نوره آضا شيءٍ، مشى فيه ما بين المشرق والمغرب ".