المهاجر بن أبي مسلم واسم أبي مسلم: دينار مولى أسماء بنت يزيد الأنصارية الأشهلية من أهل دمشق، وهو والد عمرو ومحمد ابني مهاجر. حدث عن أسماء قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا تقتلوا أولادكم سراً، فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه ". وحدث عنها قالت: مر بي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا في جواري أتراب فقال: " إياكن وكفر المنعمين "، وكنت أجرأهن عليه مسألة، فقلت: يا رسول الله، وما كفر المنعمين؟ قال: " لعل إحداكن تطول أيمتها عند أبويها، ثم يرزقها الله زوجاً، ثم يرزقها الله ولداً، ثم تغضب الغضبة فتكفر بها فتقول: والله ما رأيت منك خيراً قط ". وحدث عنها أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من ترك دينارين ترك كبتين ". وحدث أنه سمع معاوية يقول: الجمعة على من آب إلى أهله. وحدث: أن معاوية كان يصلي يوم الجمعة بنهار طويل، وكان أهل القريات من مرج الصفر يشهدونها معه، ثم ينصرفون إلى أهليهم فيأتونهم قبل غروب الشمس، ومرج الصفر ثمانية عشر ميلاً، قال: يعني إلى دمشق. وحدث المهاجر أيضاً: أن معاوية كان يخطب الناس بدمشق، ويقول في خطبته: يا أهل قردا، يا أهل زاكية وأقاصي الغوطة وأداني الثنية لا تدعن الجمعة بدمشق.