أبو بكر الواسطي الصوفي قرأت بخط غيث بن علي: حدثت أن أبا بكر الواسطي توفي بدمشق بعد مضيه من عندنا في ذي القعدة سنة خمس وسبعين وأربعمائة، وأقام بدار الحجارة نحواً من يومين لم يعلم به. ذكر هو لي رحمه الله أنه سمع من القاضي أبي عمر الهاشمي، وعلي بن بشران، وهلال الحفار، وطبقتهم. ولم يصحبه شيء من سماعه، وكان يذكر أنه شيء كثير، وما أظنه حدث. وكان يظهر لي أنه قد نيف على السبعين.